fbpx

لماذا يجب عليك الدراسة في اليونان؟

غالبًا ما يُطلق على اليونان اسم مهد الحضارة الغربية، ويمكن القول بأنها الدولة الأكثر تأثيرًا في الحضارة في العصور القديمة. يلتقي التاريخ المعاصر بالتاريخ العتيق في بلد غارق في تاريخ العالم ومُفعم بالحداثة. تصور البساطة والجمال والانسجام أنفسهم في كل مكان داخل هذه البيئة المتوسطية المضيئة والمكونة من أطلال أسطورية من الرخام ومياه الياقوت والمنازل البيضاء.

في اليونان، يمكنك الاستمتاع بتجربة ثقافة اجتماعية دائمة، كما يمكنك تذوق المأكولات المشهود لها على مستوى العالم لمذاقها اللذيذ. ستُتاح أمامك الفرصة لزيارة المواقع التي وُلدت فيها الحضارة الغربية، وستتمكن من السير على خطى الفلاسفة وعلماء الرياضيات اليونانيين القدماء. ومع ذلك، فإن ما تقدمه اليونان -خاصة للطلاب الأجانب- يمتد إلى ما هو أبعد من هذه الصورة الكلاسيكية والرومانسية.

تقليد البحث العلمي الفخور – تتمتع اليونان بتراث أكاديمي شأنها شأن عدد قليل من البلدان الأخرى في العالم؛ إذ كانت موطنًا لحياة سقراط وأفلاطون وأرسطو وأبقراط وفيثاغورس، جنبًا إلى جنب مع التعليم عالي الجودة الذي تقدمه المؤسسات اليونانية عبر نطاق واسع من الموضوعات، وهذان السببان يمكنهما جذب الأجانب للدراسة في اليونان.

كما تُشكل “مهد الأوساط الأكاديمية والفكر الغربي” مركزًا بحثيًا حيويًا. هذا المركز يتميز بالعمل المستمر في المجالات النظرية مثل علم الآثار والكلاسيكيات، فضلاً عن المجالات العلمية مثل الطب والأحياء والفيزياء، والتخصصات التكنولوجية مثل تكنولوجيا المعلومات وهندسة الكمبيوتر وغيرها.

وخلال العقد الماضي على وجه الخصوص، قامت الجامعات اليونانية بتطوير علاقاتها الدولية وشكّلت بيئة متعددة التخصصات والثقافات؛ الأمر الذي أتاح للطلاب الأجانب فرصة الاختيار من بين مجموعة واسعة من المجالات العلمية التي تتراوح بين العلوم الإنسانية الكلاسيكية إلى التقنيات الحديثة. وفي الوقت الحاضر، توفر اليونان بيئة صديقة وخصبة للدراسات الجامعية والدراسات العليا.

علاوة على ذلك، يجب ألا ننسى أن اليونان عضو في الاتحاد الأوروبي، وتشارك بشكل كامل في منطقة التعليم العالي الأوروبية الحديثة. في واقع الأمر، يتمتع هؤلاء الذين يدرسون في اليونان بإمكانية الوصول إلى برامج الدراسة في الاتحاد الأوروبي، ويكون لديهم القدرة على إجراء تدريبات داخلية أو تدريبات خارج البلاد.

فضلاً عن ذلك، فإن تكلفة المعيشة في اليونان منخفضة نسبيًا مقارنة بالعديد من الدول الأوروبية الأخرى، مما يعني أن المدن الكبيرة والعالمية مثل أثينا وسالونيك وباتراس توفر معيشة بأسعار معقولة مقارنة بباقي المدن الطلابية الأوروبية.

يمكننا القول بسهولة أن اليونان تُعد بلدًا يتيح الفرصة للطلاب للجمع بين البحث والتفكير والترفيه بشكل متناغم.

سيجد الطلاب الدوليون أن الجغرافيا الغنية بالتنوع والتقاليد الأثرية الراسخة والمجتمع الحديث والاقتصاد الصاخب ليست سوى بعض من الجوانب التي تجعل اليونان مكانًا رائعًا للدراسة.

أولئك الذين يرغبون في تأسيس أعمالهم التجارية الخاصة، أو العثور على وظيفة رائعة في شركة دولية في قطاعات مرتبطة بقوة بهوية البلاد مثل الشحن والسياحة، أو في المجالات الأخرى التي ظهرت في بيئة الثورة التكنولوجية مثل تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، سيتمكن هؤلاء من الاستفادة من إقامة أطول.